Theory of Mind نظرية العقل


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 استراتيجيات وبرامج التدخل المبكر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د.بدر البراك



عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 06/08/2008

مُساهمةموضوع: استراتيجيات وبرامج التدخل المبكر   الأحد نوفمبر 09, 2008 2:30 am

د. محمد الهويدي / جامعة الخليج العربي
توجد أربعة عناصر رئيسية في برنامج التدخل المبكر القائم على الأنشطة ، وهي (أ) الاهتمام بدوافع واهتمامات وتصرفات الطفل من خلال تشجيعه على المبادأة بالنشاط ، ثم مشاركته في اللعب والألعاب التي اختارها . فالطفل له القيادة في توجيه الأنشطة كلما كان ذلك ممكنا ، وبالتالي تقل الحاجة إلى المعززات . (ب) إدخال التدريب والتعلم في أنشطة الطفل الروتينية لإدماج المهارات المستهدفة التي تحقق فائدة مباشرة له في السياق الطبيعي . وإدخال التعلم في أنشطة يخططها الأخصائي بحيث تثير اهتمام الطفل ويعتبرها مسلية بالنسبة له . (جـ) إن مجرد الاستفادة من مزايا الأنشطة الروتينية أو المخططة لا يضمن حدوث التغيرات المطلوبة في مهارات الطفل ، فهي تقدم فقط السياق الثري والطبيعي لإجراءات التدخل ، ومن ثم لابد من الاستخدام المنظم للمثيرات السابقة واللاحقة والتي تحدث كنواتج منطقية للأنشطة . فالطفل لا يترك اللعب على أمل أن يحدث التعلم ، بل على الأخصائي أن يقوم بدور المشارك الفعال . (د) المهارات المستهدفة من برنامج التدخل المبكر يجب أن تكون وظيفية ومولدة Generative . المهارات الوظيفية هي تلك التي تتيح للطفل التعامل مع بيئته الاجتماعية والمادية بشكل مستقل وبطريقة يرضى هو عنها والآخرون المحيطون به . كما نساعد الطفل على اكتساب مهارات مولدة تساعده في التفاعل المستقل في المواقف المختلفة ، أي عدم تعليم الطفل الاستجابة لإشارات معينة تحت ظروف معينة ، ولكن تعليمه تعميم كل أنواع المهارات .
إطارات نموذجي لبرنامج تدخل مبكر :
نظراً لعدم وجود برنامج للتدخل المبكر يعتبر الأفضل من بين البرامج المقدمة حالياً ، كما سبق الإشارة لذلك ، فضلنا تقديم إطار نموذجي لبرنامج تستطيع أي جهة استخدمه لوضع برنامجها للتدخل المبكر بما يتناسب مع إطارها الفكري وأهدافها بعيدة المدى من هذا التدخل . إن أي برنامج للتدخل يجب أن يكون :
1] قائماً على فلسفة أو نظرية أو إستراتيجية تربوية تحقق الاستمرار والاتصال بين الأهداف والمنهج وطرق التدريس وكل المكونات الأخرى .
2] محدد بواسطة عدد من المكونات التي تتلاءم مع بعضها فلسفيا وإجرائياً ، وأن تكون العلاقات بين المكونات محددة بوضوح وتعكس الافتراضات والأهداف المشتركة .
3] بناؤه محدد بشكل تفصيلي وواضح بحيث يستطيع أن يفهمه ويطبقه أشخاص آخرون من جهات أخرى .
4] أن يحمل الأدلة على نجاحه ، وأن ما ينتج عن استخدامه من إنجازات يعود إلى إجراءات البرنامج فقط ، وليس إلى متغيرات أخرى ، مثل حماس العاملين .
وفيما يلي شكل تفصيلي لهذا الإطار ، يليه توضيح لمكوناته :
مكونات نموذج برنامج للتدخل العلاجي
يتكون الإطار النموذج لبرنامج التدخل المبكر من أحد عشر مكونا تقدم وصفا كاملاً للبرنامج من حيث المحتوى وأولويات التدريس ، استراتيجيات التطبيق ، المواد والتسهيلات ، والنتائج المتوقعة . ومن بين هذه المكونات توجد ثلاثة مكونات تمثل القاعدة الأساسية التي توضع فوقها بقية المكونات ، ومجموعة القيم أو الفلسفات إلى جانب التوجه النظري يحددان المفاهيم الخلفية التي تتخذ القرارات في ضوئها ، ومن هذين المكونين يتم استخراج الأهداف البعيدة والقصيرة المدى ، وهو المكون الثالث. تحدد هذه الأهداف الفرض من نموذج البرنامج وما الذي يرغب في تحقيقه بالنسبة للطفل وأسرته والمجتمع المحلي . المكونات السبعة الأخرى تتعامل مع الخصائص الداخلية للبرنامج وآليات العمل . وعلى كل منها أن يحدد كيفية ترجمة القيم والنظرية والأهداف في الممارسات الفعلية عند تقديم الخدمات للطفل وتعليمه . وفيما يلي وصف مختصر لمكونات الإطار .
1] القيم الأساسية والفلسفة : توجد ثلاث مجموعات من القيم العامة يجب على مصمم البرنامج تحديدها بوضوح ، وهي (أ) قيم تتعلق بالطفل ، مثل ما الذي يحتاجه الطفل بصفة عامة والمعاق أو في خطر بصفة خاصة . وما الذي تتوقع أن يستطيع الأطفال الصغار القيام به ؟ (ب) قيم حول التربية ، مثل ما هو دور التربية في المجتمع وما مسئولياتها تجاه الأطفال خاصة المعاقين أو في خطر ؟ ما الذي نريد تحقيقه مع الطفل في التربية الخاصة ؟ (جـ) قيم حول العملية التربوية ، مثل كيف نحدد ما يجب تعليمه للطفل ؟ ما هي حدود دور كل من المعلم والطفل في الممارسات التربوية الفعلية ؟
2] الأسس النظرية والافتراضات الخلفية : سبقت الإشارة إلى الاتجاهات النظرية المختلفة وتطبيق كل منها في التدخل المبكر . مع الأخذ في الاعتبار من يؤمنون باتجاه نظري مبين في النمو ، ويعتقدون أنهم يصممون برنامج وإجراءات التدخل المبكر التي تعكس هذا الاتجاه النظري ، ولكن البرنامج الفعلي والممارسات الواقعية قد لا تحمل في الحقيقة أي نظرية ( Sandows, 1990) . لذا فإن تبني وجهة نظر معينة يجب أن ينعكس بوضوح من مختلف مكونات البرنامج .
3] الأهداف البعيدة والقصيرة : إن غرض أي برنامج يمكن معرفته من العبارات التي تحدد أهدافه البعيدة والقصيرة ، والتي تعكس في نفس الوقت القيم والنظرية الخلفية لهذا البرنامج . توجد ثلاثة أنماط من الأهداف : (أ)نمط يؤكد على المهارات ، سواء المهارات النمائية الأساسية ( مثل اللغة والحركة ومساعدة الذات ) أو المهارات الأكاديمية ( مثل القراءة والحساب). (ب) نمط يؤكد على العمليات المعرفية - المفاهيمية ، مثل مهارات التفكير وحل المشكلات . (جـ) نمط وجداني - معرفي ، حيث تركز الأهداف على الاتجاهات والخبرات وسمات الشخصية .
4] الخدمات وأساليب تقديمها : يحدد كل برنامج قائمة بالخدمات التي يستطيع تقديمها للأطفال أو آبائهم ، كما يحدد استراتيجيات تقديم هذه الخدمات . ويتم ذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التالية : من المستهدف الأساسي ؟ متى يبدأ تقديم الخدمات ؟ ما هي أنواع الخدمات ؟ أي ستقدم الخدمة ؟ من سيقوم بالخدمة ؟ ما هو السياق الاجتماعي لتقديم الخدمة ؟ ما هي الجهات المشاركة في مسئولية تقديم الخدمة ؟
5] المنهج والمواد : يجب تحديد المنهج الفعلي وما سوف يدرسه الأطفال لتحقيق النمو والتعلم المطلوب . يبدأ ذلك بتحديد الكفايات الواجب تدريسها أو إكسابها للطفل ، مع ترتيب الأولويات ، وتنظيم تنفيذ المنهج في شكل أنشطة أو وحدات تعليمية . إلى جانب ذلك يتم تحديد المواد التي يحتاجها المعلم والطفل ، واللازمة لتنفيذ المنهج .
6] طرق التدريس : وهي من أكثر أجزاء البرنامج ظهوراً أمام الآخرين . تتحدد طرق التدريس وفقاً للإجابة عن الأسئلة التالية : ما طبيعة وحدود دور المعلم داخل الفصل ؟ ما هي طبيعة وحدود دور الطفل في الفصل ؟ ما طبيعة العملية التدريسية من حيث : الجدول اليومي ، أسس تجميع الأطفال ، درجة بناء وتنظيم الأنشطة واستخدام المواد ؟
7] إجراءات تقييم الطفل والبرنامج : ما هي الآليات المستخدمة لتحديد مدى تحقيق البرنامج لأهدافه ؟ ما هي إجراءات التقييم المحددة المستخدمة مع الطفل قبل وأثناء البرنامج ؟ ما هي المحكات والأدوات المستخدمة لتقييم فعالية البرنامج ؟
8] اختيار العاملين وبناء الهيكل التنظيمي وتحديد الأدوار : يتعلق هذا المكون بالنظام الإداري لتنفيذ البرنامج ، ويشمل : أنواع التخصصات المطلوبة ، والمؤهلات والخبرات والمهارات اللازم توافرها في العاملين ؟ ما هي مسئوليات وأدوار كل فرد ؟ كيفية تسلسل السلطة ، والمستويات الإشرافية ؟ آليات اتخاذ القرار ؟
9] تدريب العاملين وإعدادهم : يجب تدريب العاملين على نموذج البرنامج قبل البدء في تنفيذه ، ثم تدريبهم أثناء العمل سواء بهدف المتابعة أو تقديم تغذية راجعة لمدى تطورهم في تنفيذ إجراءات البرنامج .
10] المصادر والتسهيلات المطلوبة : إن كل المكونات السابقة تحدد أنواع المصادر المطلوب توفيرها . وإلا فإن البرنامج سوف يفشل ، أو يعاد تخطيطه لكي يتناسب مع المصادر المتاحة ، أو يتم التركيز على بعض المكونات دون الأخرى . يضم هذا المكون التسهيلات المطلوبة داخل الفصل، مواد ومعينات التدريس ، الاحتياج لقوى عاملة إضافية إلى جانب العاملين الذي بدأ بهم البرنامج .
طرق تقديم الخدمات :
يستخدم في التربية مصطلح طرق تقديم الخدمة Service delivery بمعنى الترتيبات الإدارية المستخدمة لتوصيل المساعدة التعليمية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة . كانت تعرف هذه الطرق في ضوء نوعية الإطار المكاني الذي تقدم فيه (فصل دمج ، فصل خاص ، غرفة مصادر ، مدرسة نهارية ، مدرسة إيواء ، داخل المنزل ) . دفع هذا التوجه الباحثين والمهنيين إلى تركيز الانتباه على قضية أين يجب إلحاق الطفل أكثر من الانتباه لقضية ماذا يجب أن يقدم للطفل من هذا المكان . ومن ثم فيجب على التربية الخاصة أن تقدم شيئا خاصا ، شيئا إضافياً وغير عادي أكثر مما يقدم في الفصل العادي .
اقترح دن Dunn ( In: Peterson , 1987 ) أربعة أنماط للترتيبات يمكن للمهنيين استخدامها لمساعدة التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة ، ويركز دن على مكونات برنامج التربية الخاصة ، ويصف الخدمات في ضوء ما يجب أن تتميز به التربية الخاصة ، وهذه الأنماط هي : (1) مهنيون مدربون تدريباً خاصاً للعمل مع الأطفال المعاقين أو في خطر . (2) محتوى خاص للمنهج يحل محل المنهج العادي أو يكمله. (3) طرق تدريس خاصة لتسهيل التعلم ومواجهة مشكلات التعلم .(4)مواد وتجهيزات خاصة توفر دعما ومساندة لعملية التعلم .
مشكلة الاتجاه الأول الذي يهتم بالمكان والاتجاه الثاني الذي يهتم بالمحتوى ، أنهما لا يركزان على أهمية الإجراءات الفعلية والعملية التي بواسطتهما تصل الخدمات . لذلك ظهر تحول من تعريف " تقديم الخدمة " حيث أصبح المصطلح يركز على العملية Process . يؤكد هذا التعريف على الاستراتيجيات والأنشطة المستخدمة في تقديم الخدمات الخاصة ، ويشمل ذلك التخطيط لكل الخطوات أو العمليات التالية: من سيتلقى الخدمات ، متى تبدأ وكم من الوقت تستمر ، ما هي الخدمات المقدمة ، أي ستقدم ، من سيقوم بالخدمة ،
ما هي الجهات المسئولة ( Peterson , 1987) .
نظراً لأن الطرق الشائعة حالياً في تقديم الخدمات ما زالت تتبع الأسلوب التقليدي ، فسيتم تصنيف هذه الطرق وفقاً لنمط المكان الذي تقدم فيه الخدمات الخاصة . وتنقسم الطرق إلى مجموعتين ، الطرق التي تقدم خدماتها داخل منزل الطفل Home - based والطرق التي تقدم من خلال مركز Center - based ، مع ملاحظة أن بعض المراكز تستخدم النوعين في وقت واحد ( Bryant & Graham , 1993) .
1] طرق تقديم الخدمات داخل المنزل :
في هذا النوع من طرق تقديم الخدمة يتم توصيل الخدمات للأطفال ذوي الاحتياجات وأسرهم داخل المنزل ، وهو الهيئة الطبيعية التي ينمو خلالها أي طفل، ويقض فيها أغلب ساعاته اليومية . وأهم الطرق المستخدمة:
أ - تدعيم الأسرة : تدعيم الأسرة مكون مهم في كل طرق تقديم الخدمة ، حيث أن الآباء هم الأشخاص الأكثر في حياة الطفل ، ومشاركتهم في برنامج التدخل المبكر أساسية لتحقيق أفضل نتائج . وأنواع الدعم الرئيسية التي تقدم للأسرة هي : معلومات عن نمو الطفل وفرص التعلم ، الرعاية الروتينية والطارئة للطفل ، رعاية طبية للطفل وتوفير التجهيزات والمواد الطبية ، تدريب الوالدين على الأساليب الصحية لتربية الطفل ، دعم إقتصادي ، معلومات وتسهيلات تتعلق بمصادر الترفيه ، وسائل الانتقال ، ضروريات الحياة من مأكل وملبس .
ب - برامج زيارة الأسرة : تقدم برامج زيارة الأسرة لأسر الأطفال المتأخرين نمائيا ، أو المعاقين جسديا ، أو في خطر بيئي . وأهم سببين للزيارة تقديم دعم للوالدين وتعليمهما مهارات الوالدية ، وتقليل مستوى الضغوط التي تعيشها الأسرة . تستخدم معظم البرامج أساليب مثل النمذجة للتفاعل الإيجابي بين الطفل والكبار ، تدريس أنشطة التعلم المناسبة لاحتياجات الطفل ( Roberts & Wasik , 1990 ) . يلاحظ تناقض نتائج البحوث حول فعالية برامج زيارة الأسرة ، لذلك يجب أن تكون مجرد أحد مكونات اتجاه متعدد الأوجه ( Bryant & Graham , 1993 ) . خاصة أن معدل تكرار الزيارات لا يتفق حوله الباحثون . فقد تبين مثلاً أن الزيارات المنزلية غير المتكررة لأسر الأطفال شديدي الإعاقة كانت على المدى المتوسط أكثر نجاحــاً من الزيارات المتكــررة ، ولكنهـا على المدى البعيد أقل نجاحاً ( Sandows , 1990 ) .
2] طرق تقديم الخدمات داخل المركز :
تعتمد طرق تقديم الخدمات الخاصة داخل مركز على إحضار الأسرة للطفل في برنامج تدخل مبكر في أحد المراكز حيث تقدم الخدمات المطلوبة بواسطة مهنيين. يتم التدخل على أساس فردي أو جماعة صغيرة العدد ، وتميل معظم المناهج إلى استخدام النماذج النمائية والعلاجية . ومن أهم أنواع هذه الطرق :
أ - مراكز الأم - الطفل : في هذه المراكز تقضي الأم 6-20 ساعة أسبوعياً ، حيث تحضر اجتماعات الأمهات وفصول تنمية الطفل ، وورش عمل حول المصادر الموجودة بالمجتمع المحلي ، كما تقوم بالتفاعل مع طفلها . يتوافر عادة في المراكز فريق من تخصصات مهنية مختلفة للتعامل مع الاحتياجات المتنوعة للطفل والأسرة .
ب - مراكز رعاية نمو الطفل : الشكل المثالي لرعاية نمو الطفل هو الرعاية التربوية بواسطة عاملين مدربين ، وتكون الفصول صغيرة العدد تتميز بيئة مناسبة نمائياً للأطفال . يستفيد من هذا النوع الأطفال ذوي الإعاقة البسيطة أو المتوسطة .
جـ- مراكز الدمج العكسي : وهي مراكز معدة أساساً للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ، ويلتحق بها الأطفال العاديون ، على أن تكون نسبتهم في المركز هي الأقل . يتعامل المركز مع الاحتياجات النمائية المتوسطة والشديدة ، كما يقدم دعماً كبيراً للأسرة فيما يتعلق باحتياجات الطفل.
د - رياض الأطفال : وهي خاصة بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في عمر 3-5 سنوات . وهي إما رياض أطفال خاصة للمعاقين فقط ، وعادة تضم مختلف أنواع الإعاقة بدرجاتها المختلفة . وتلتزم بالنظام المدرسي العادي ( ست ساعات لليوم الدراسي ) . يتم جدولة الحصص على أساس مجالات النمو ، مع وجود أنشطة نوعية تصمم لمقابلة احتياجات الأطفال . لا تشارك الأسر بدرجة كافية ، كما لا يوجد دعم مناسب لها . الشكل الثاني هو رياض الأطفال المتكاملة التي تضم أطفالاً عاديين وذوي احتياجات خاصة . في هذه الرياض يكون المهنيون وشبه المهنيون متخصصون في الطفولة المبكرة ، مع وجود أخصائي تربية خاصة . المنهج الدراسي يتركز حول تعلم المفاهيم أو حول موضوع ونشاط ، مع التأكيد على الممارسات التربوية الملائمة نمائياً للطفل .
أفضل الممارسات المطبقة حالياً في التدخل المبكر :
1] التدخل المتمركز حول الأسرة وليس الطفل ذو الاحتياجات الخاصة .
2] الاعتماد على الاتجاه البيئي / الوظيفي في تحديد محتويات المنهج من خلال تحليل خصائص بيئات الطفل ، وفي التدريس من خلال الابتعاد عن الطرق الجامدة والمنظمة بدرجة عالية .
3] التكامل ، أي تقديم الخدمات في البيئات الطبيعية للطفل .
4] تدريس الحالة العامة ، أي تدريس الطفل تعميم المهارة أثناء اكتسابها .
5] الاعتماد على نموذج الفريق عبر التخصصات Transdisciplinary team .
6] التخطيط لعمليات الانتقال والتحول Transition planning خاصة الانتقال من خدمات المستشفى إلى خدمات المنزل أو مركز رعاية الطفل ، ومن مركز رعاية الطفل إلى الأسرة إلى خدمات ما قبل المدرسة ، ومن خدمات ما قبل المدرسة إلى المدرسة .
( Hanson & Lynch, 1995 ; Noonan & McCormick , 1993 ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
استراتيجيات وبرامج التدخل المبكر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Theory of Mind نظرية العقل :: نظرية العقل :: دراسات حديثة في مجال نظرية العقل-
انتقل الى: