Theory of Mind نظرية العقل


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الذاكرة الإنسانية 9

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دعاء الحمصي



عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 30/03/2010

مُساهمةموضوع: الذاكرة الإنسانية 9   السبت مايو 15, 2010 8:10 pm

حفظ القرآن الكريم يفيد في تدريب الدماغ على مهارة الحفظ والتذكر
وهي فوائد متعددة يمكن إجمالها فيما يلي :
1. تنمية ملكة التذكر والقدرة على الاستدعاء المنظم للمعلومات:وذلك لأن كثرة تلاوة القرآن الكريم ومحاولات حفظ آياته وسوره، يصقل لدى المتعلم ملكة الحفظ والقدرة على الاستدعاء الصحيح للمعلومات، وذلك أيضاً لأن التكرار والتسميع يساعدان في إدخال المعلومات إلى الذاكرة طويلة المدى، وقوة الحفظ في القرآن الكريم يتعدى أثرها إلى المواد الدراسية الأخرى التي تتطلب الحفظ. والقرآن الكريم يعتبر أصل مهم من أصول التعليم الذي يبنى عليه ما يحصل عند الطفل بعد ذلك من المهارات العقلية المختلفة. كما أن الطلب من المتعلمين أن يتذكروا مواد جديدة تساعدهم في تنمية التشعيبات العصبية، والتي تساعدهم في تطوير ممرات عصبية قوية في أدمغتهم، وبذلك تصبح أدمغتهم مفيدة لهم طوال حياتهم. ويساعد حفظ القرن الكريم كذلك على إثراء الجانب الفكري، والروحي، والثقافي لدى المتعلمين.
2. زيادة الذكاء ونموه: وقد أرجع العلماء قدرة الدماغ على تنمية معاملات الذكاء لدى الأفراد إلى ما يتصف فيه الدماغ من مرونة كبيرة تفوق كل ما نتوقعه. وفي الدراسة التي أجريت في جامعة متشيغان في الولايات المتحدة بقيادة السويسريين، تم الإشارة غلى أن معظم معاملات الذكاء تقيس نوعين من الذكاء عادة وهما:
أ‌. الذكاء المتبلور (المحدد الشكل): وهو الذي يعتمد على الذاكرة طويلة المدى من حيث المهارات والخبرات لحل المشكلات، ويتم بواسطة الوصول إلى المعلومات في الذاكرة طويلة المدى.
ب‌. الذكاء السائل (غير محدد الشكل): وهو الذي يعتمد على الذاكرة العاملة ومهارتها في فهم العلاقة بين المفاهيم المختلفة، بالاعتماد على المعارف والمهارات والخبرات السابقة لحل المشكلات الجديدة.
3. تنمية العلاقة الترابطية بين الدماغ والتذكر والحفظ: حيث توصل علماء الأعصاب إلى أن هناك علاقة ترابطية بين تركيب الدماغ وما نعمله في الحياة، وما نقضيه من وقت في العمل وما نقضيه من وقت بدون عملن وأن الكيفية التي نقضي بها وقتنا -ما نطلب من أدمغتنا أن تعمله بشكل يومي- تغير تركيب الدماغ الفسيولوجي، وأن قضاء ساعات طويلة من الوقت في مشاهدة التلفاز أو ممارسة ألعاب الفيديو(4-6) ساعات يومياً، يعد الدماغ لمشاهدة التلفاز وممارسة ألعاب الفيديو، ولا يعده لأشياء أخرى مثل البحث في المحيط المادي أو الاستعداد العالي للبدء بتعلم اللغة ومعالجتها.
4. تسهيل عملية الحفظ والتذكر: حيث أشارت الدراسات إلى أن مما يسهل على الدماغ عملية الحفظ والتذكر هو الحفظ والتذكر نفسه، حيث اكتشف باحثان من كلية الطب في جامعة واشنطن، أن العديد من مناطق الدماغ تضيء عند إجراء مسح لها باستخدام جهاز(PET) عند البدء بأداء مهمة جديدة، وأنه قد لوحظ بأن الدماغ يضيء بصورة أقل كلما تم تعلم المهمة بشكل أفضل، فالمبتدئون يستخدمون أجزاء أكثر من الدماغ، غير أنهم اقل فاعلية في كيفية استخدامه، وهذه الخاصية توضح كم هي سريعة أدمغتنا في التكيف وفي إعادة تنظيم نفسها. وهذا المعنى هو الذي أشار إليه الزهري بقوله "إن الرجل ليطلب العلم والحفظ وقلبه شعب من الشعاب، ثم لا يلبث أن يصير وادياً لا يوضع فيه شيء إلا التهمة".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الذاكرة الإنسانية 9
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Theory of Mind نظرية العقل :: صعوبات التعلم :: صعوبات التعلم-
انتقل الى: